تقلب المزاج هو أمر طبيعي ومنتشر يمكن أن يتعرض له أي فرد من وقت لآخر بسبب مروره بأحداث ومواقف متنوعة وتنطوي على تحول الأحاسيس بين الفرح والحزن بشكل سريع ولكن عندما يشتكي الشخص من تقلب حاد في المزاج وبصورة منتظمة ومفاجئ لعدة أيام أو أسابيع فهذا يعتبر مرض ويحتاج إلى علاج.

خلق روتين
يساعد الروتين على دعم الصحة العقلية والجسدية، إذا من خلال أنشطة تُساعد في ذلك، كما أنّ خلق الروتين يعدل المزاج ويقلل من الإصابة بالتوتر والقلق، والتي قد تظهر كلها عن برامج ومهام غير منظمة. 

ممارسة الرياضة بانتظام
إنّ ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة بدورها تقلل من الإحساس بالقلق والتوتر والضغط، وأيضاً الحد من مظاهر الاكتئاب، والمساعدة على الإحساس بالراحة والاسترخاء، وتحسين نوعية النوم؛ لأنّ الجسد يُنتج مادة الإندروفين خلال ممارسة الرياضة، وهي المادة الكيميائية التي تعطي الشخص شعور بالرضا، وبالتالي تعديل المزاج.

 

 

اتباع نظام غذائي صحي
إنّ اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يتضمن جميع المجموعات الغذائية الأساسية التي يتطلبها الجسد، من شأنه أن يجعل الشخص أقوى وجدانياً، إذ يرفع من الإحساس بالسعادة، ويعزز الثقة بالذات، ويعدل المزاج، كما يجعل الجسم يعمل بصورة أكثر كفاءة.

المحافظة على الاسترخاء
كل فترة يُساهم الاسترخاء على الحد من التوتر والقلق، وتحسين نمط النوم، وتحفيز الطاقة، وتعديل المزاج، وتعزيز الصحة العامة للجسم، بالتحديد عند ممارسته بانتظام، وهناك العديد من أساليب الاسترخاء، مثل التنفس العميق، والذي يُمكن ممارسته بصورة بسيط وسهلة لعدة دقائق، من خلال الجلوس بهدوء، ثم بدء الفرد بالتنفس من خلال الأنف بعمق إلى أن ترتفع المعدة إلى أعلى، وثمّ يتم إخراج الهواء عن طريق الفم لثوانٍ حتى تتقلص عضلات البطن. من أساليب الاسترخاء الأخرى الجيدة التي تعدل المزاج هي التأمل، إذ يُمكن إغماض العينين، وتخيّل الفرد أحد الأماكن الهادئة والتي تهدئ النفس، ومحاولة تصوّر التفاصيل كاملة، مثل مشاهدة غروب الشمس فوق البحر، والاستماع إلى صوت العصافير. 

الابتعاد عن تناول المنبهات
إنّ تناول الفرد كميات كبيرة من المنبهات، التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكافيين مثل كالقهوة، يتسبب هذا في تقلّب المزاج، لكن تناول 200 إلى 250 مليغرام من الكافيين من الأمور التي تعدل المزاج وتحد من التوتر والقلق، إذ ينبغي الانتباه إلى الكمية التي يتم شربها حتى يتم الاستفادة منها بالصورة الصحيحة، وعدم السماح لها أن تعمل بصورة عكسية.  

التدرب على التعامل مع الضغوطات
يعتبر الضغط من المشاعر التي تُظهر على العديد من الأشخاص بسبب مواقف روتينية متنوعة، مثل زيادة عبء العمل أو وقوع جدال بين أفراد العائلة أو مخاوف مادية مستقبلية، ومن المشاعر المصاحبة للضغط هي القلق المتواصل، الإحساس بالتوتر، مشاكل بالتركيز، تقلبات في المزاج وصعوبة في الاسترخاء.

 

وتوجد الكثير من الأساليب للتعامل مع الضغوطات، والتي تُساعد بدورها في التقليل منهاوبالتالي تعدل المزاج، مثل التعاطف مع الذات. ومعرفة سبب المشكلة ومعرفة ما يُمكن فعله لحلّها. ومحاولة تفويض بعض الواجبات لشخص آخر حتى يقوم بها، وبعدها الحد من عبء المسؤوليات، وكذلك النوم لساعات كافية، والغذاء الصحي، وممارسة التمارين الرياضية، جميعها  تقلل من شدة الضغوطات وتعدل المزاج.

إقرأ أيضاً